العاملي

406

الانتصار

وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 19 - 2 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا : لا أستطيع أن أجيب عن هذا السؤال حقيقة . . . وذلك لأنني لا أعلم إن كان يجوز أن نقول أن أحدا خير من القرآن حتى لو كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خير البرية . وذلك لأن القرآن هو كلام الله سبحانه وتعالى : أي أنه شئ منسوب لله سبحانه وتعالى ، لذلك لا أستطيع أن أقول بتفضيل أحد عليه حتى لو كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . أرجو أن تبحث لنا عن مخرج آخر ليس فيه هذا الإشكال ، حتى لا نخوض في ما لا يجوز الخوض فيه . وكتب ( العاملي ) بتاريخ 19 - 2 - 2000 ، الحادية عشرة والثلث ليلا : نعم ، لقد وصلت نفسك إلى طريق مسدود يا أخ محمد ! ! والسبب : أن أئمتك يقولون إن القرآن قديم وليس مخلوقا ، فهو كلام الله ، فهو كالجزء من الله ! ! أما نحن فنقول إنه مخلوق ، ولا قديم مع الله تعالى ، وصفاته سبحانه عين ذاته لا غيرها . ومن جهة أخرى : يقول أئمتك إن القرآن حجة الله على خلقه . . والصحابة حجة الله بعد رسوله ، وأنت تقول ( لا حجة بعد الرسل ) ! ! فقد ضربت القرآن والصحابة ! من حيث تريد أن تضرب عقيدتنا الطبيعية في عترة النبي صلى الله عليه وآله بأنهم أوصياء النبي الخاتم وامتداد الحجة الإلهية على البشر بعده . صلى الله عليه وعليهم . وهداك الله .